• ×

القناة الثانية: هؤلاء هم "ورثة" محمود عباس

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || أثارت مسألة مرض الرئيس محمود عباس ودخوله المستشفى للمرة الثالثة هذا الاسبوع طرح أسئلة من سيخلفه لرئاسة السلطة التي يشغلها منذ 2004.

ووفق ما نقلت القناة العبرية الثانية في تقرير لها فإن صحة أبو مازن لا تتحسن فهو يعاني من سنوات من مشاكل في القلب وهو مدخن شره، في المقابل يرفض تعيين وريث معين لخلافته مما فتح المجال أمام التكهن باحتمال اندلاع نزاعات بين شخصيات كثيرة في السلطة تطمح للظفر بالمنصب.

غير أن القناة كشفت أن أبو مازن اعتنى بقدر استطاعته لترتيب الأمور تفادياً للصراع من أجل خلافته، وقام بتوزيع صلاحياته على 6 من قيادات السلطة بحيث لا يكون أي منهم على الأقل في المرحلة الأولى "مالك المنزل".

ومجموعة الورثة بحسب القناة تبدأ من محمود العالول الذي عينه أبو مازن نائباً له في قيادة حركة "فتح" وكان قائد جهاز عسكري في القطاع الغربي في بيروت، والثاني سيكون جبريل الرجوب الذي له نفوذ في الخليل وكذلك القدرة على التواصل مع "حماس".

أما رئيس الوزراء الحالي، رامي الحمد الله، يريد البقاء في منصبه بعد أبو مازن، وربما يتركه، والآخر هو ناصر القدوة ابن اخت الراحل ياسر عرفات، فضلاً عن ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات، سيكون في الصورة أيضاً وفق تقديرات القناة الاسرائيلية.

وقال التقرير أنه سيكون في المرحلة الأولى من تنفيذ ترتيب الخلافة، سوف يمتنع كل المنافسين عن مواجهة مباشرة ويختارون إظهار مظهر الوحدة. وأيضا هناك مروان البرغوثي. لكن قوته السياسية الحقيقية ليست كبيرة وفق تعبير التقرير.

كما عرج التقرير على محمد دحلان الموجود في دبي يحاول الدخول إلى الساحة، لكن فرصه ليست عالية، على الرغم من أنه حصل على دعم من دول الخليج ومصر ولديه موارد مالية كبيرة.

و خلص التقرير إلى أن خلافة أبو مازن لن تغير المصلحة الأساسية لكل المتنافسين وهي الحفاظ على بقاء السلطة الفلسطينية (التي تكسب أكثر من بليوني دولار سنوياً من مصادر أجنبية). وسوف يحافظون على بقائها حتى في أوقات الأزمات.
 852