• ×

كيف رد الإسرائيليون على دعوات داخلية لشن عدوان على غزة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الكيان الإسرائيلي الليلة الماضية بمنشورات وتعليقات بشأن جدوى مواجهة جديدة مع قطاع غزة في ظل فشل ثلاثة حروب سابقة في تغيير الواقع.

يأتي ذلك على خلفية تجدد إطلاق الصواريخ من غزة ردًا على قصف طائرات الاحتلال مواقع للمقاومة بزعم الرد على حرائق الطائرات الورقية في مستوطنات "غلاف غزة".

وشهدت إحدى صفحات التواصل العبرية الشهيرة في جنوبي الكيان- والتي تضم مئات الآلاف- جدلًا حادًا بين الإسرائيليين حول طريقة التعامل مع غزة، وهل يتوجب الذهاب نحو عملية عسكرية جديدة أم أن هناك خيارات أخرى.

وحصل أحد المنشورات على آلاف التعليقات، ورأى غالبية المعلقين أنه "يتوجب" شن هجمات جوية على القطاع وتصفية قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السياسيين والعسكريين، وفي المقابل يرفض الغالبية فكرة القيام بعمليات برية بسبب ذكرياتها المؤلمة من الحرب الأخيرة.

ويرى نسبة بسيطة من المعلقين أنه يتوجب البحث عن حلول من خارج الصندوق، وأنه كما فشلت ثلاثة حروب في تغيير الواقع فلن تفلح الرابعة، وينبغي البحث عن حلول لضائقة سكان القطاع عبر تعاون دولي.

وردًا على سؤال بشأن الذهاب نحو معركة عسكرية جديدة بالقطاع، قالت "ايريس رزيليو" إنه لا يمكنها التفكير بفقدان الجنود ولو للحظة واحدة، مشيرة لوجود طرق أخرى لحل التوتر القائم.

أما "مارينا سفاروف" فعلقت ما نصه: "من السهل على البشر الحديث، ولكن لا تنسوا أنه في حال قولكم نعم؛ فعندها سترسلون أغلى ما تملكون، وهم أبناؤكم، إلى منطقة يعيش فيها هؤلاء الأوغاد، وفي نهاية المطاف لن تؤدي هكذا عمليات إلى تغيير الواقع"، على حد قولها.

وأضافت "هل رأيتم تغييرًا بعد الرصاص المصبوب وعامود السحاب والجرف الصامد؟ أو أي فرق؟ هم يواصلون تحدينا ووضع أصابعهم في أعيننا، وهذا ما سيحصل، عدا عن فقدان حياة جنود ومواطنين".

في حين عقبت "سارة هلالي" على المنشور قائلة إن ذلك لن يفيد لأن سكان القطاع سيواصلون العمل بلا خوف، مضيفة "الله يمحاهم وينفجر صاروخ كبير ويخلصنا منهم"، فيما يرى "أورلي توريلي" أنه يتوجب تدمير حماس من الجو، وعدم استخدام القوات البرية وعدم الدخول الى ما أسماه مستنقع غزة.

ودعا أحد الجنود المصابين بجولات سابقة بالقطاع الجنود إلى رفض أوامر الدخول إلى القطاع، مقترحاً في الوقت نفسه دخول أبناء أعضاء الكنيست والوزراء للاجتياح البري.

ورفض الأغلبية الساحقة من المعلقين فكرة الدخول البري للقطاع، داعين إلى القيام بعملية عسكرية جوية دون المجازفة بحياة الجنود كما حصل في المعركة السابقة.
 251