• ×

هل سيتم استيعاب "المقاومة المسلحة" بغزة ضمن القرار الوطني ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || 


أكد عضو في المجلس المركزي الفلسطيني، أن المجلس المزمع عقده خلال الفترة المقبلة، سيبحث إمكانية استيعاب المقاومة العسكرية المسلحة في قطاع غزة، ضمن القرار الوطني.

وقال العضو "الذي فضّل عدم الكشف عن هويته": لدينا الآن مقاومة مسلحة بغزة، تقودها كتائب القسام، وفي اجتماع المجلس المركزي، سنحاول إيجاد طريقة يتم من خلال استيعاب تلك المقاومة بالقرار الوطني، وهذا يتم من خلال خلق أجواء تصالحية، وليس كما قد يفهم البعض أنها محاولة لتسليم سلاح المقاومة أو الانقلاب عليها.

وأضاف : جميعنا يُقدس المقاومة بكل أشكالها، واستيعابها الآن ضرورة مُلحة منعًا للتفرد فيها، ولدينا أمثلة في المنطقة تُظهر أهمية المقاومة واستيعابها، من ضمن ذلك المقاومة اللبنانية التي يقودها حزب الله، فتعمل بشكل تعاوني ومشترك مع الجيش اللبناني.

وكان عضو آخر في المجلس المركزي الفلسطيني، هو عمر الغول: قال في وقت سابق: إن المجلس سيساند قرارات القيادة الفلسطينية، المتعلقة بالتمسك بخيار المقاومة الشعبية السلمية فقط، دون اللجوء إلى المقاومة المسلحة الآن.

وقال الغول: نحن لن نتراجع قيد أنملة عن دعم ومساندة المقاومة الشعبية، وفي ذات الوقت نقول: إن الكفاح المسلح ليس هذا توقيته، في ظل الأوضاع الراهنة، مستدركًا: لكن سنعود للمقاومة المسلحة لاحقًا، ولا يمكن أن نلغيها، لأنها جزء معتمد من النضال الفلسطيني التاريخي، ومنظمة التحرير قامت عليها، وهو حق شرعي لنا.

وشدد الغول قائلًا: "ليس مطروحًا تبني المقاومة المسلحة، بل فقط الشعبية، والقيادة الفلسطينية تُعلن على الملأ لا للكفاح المسلح، ولا لتوريط شعبنا بأي أثمان في غنى عنها، ولا تعطي سوى نتائج عكسية"، مضيفًا: حتى إن المجلس الوطني في منظمة التحرير الفلسطينية، الذي يعتبر أعلى هيئة تشريعية فلسطينية، أقر في برنامجه، أن الشكل المعتمد للمواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي هو الكفاح السلمي.


دنيا الوطن
 2438