• ×

ماهر مزهر: لن نشارك بجلسة المجلس المركزي المقبلة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || أكد ماهر مزهر، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن القضية غير مرتبطة بمقعد هنا أو هناك، ولكن عند الحديث عن المجلس المركزي، يتم الحديث عن المشروع الوطني وصياغة استراتيجية واضحة في مواجهة (صفقة القرن) والإجراءات الإسرائيلية.

وقال مزهر، خلال لقاء له عبر برنامج (استوديو الوطن): "عند الحديث عن المشروع الوطني، فيجب الذهاب إلى مصالحة فلسطينية، وبالتالي القضية غير مرتبطة بعضوية أو حسابات هنا أو هناك".

وأضاف: "إذا كان هناك أجندات بعيدة عن القضية والمشروع، فلن نستطيع الوصول إلى بر الأمان، وبالتالي المجلسين الوطني والمركزي، اجتمعوا عدة مرات، وتمخض عنهما عدة قرارات ولكن للأسف لم تنفذ".

وأشار مزهر، إلى أن الرئيس ذهب إلى الجمعة العامة للأمم المتحدة، متسلحاً بقرارات المجلسين الوطني والمركزي، ولكنه تحدث بلغة الاستجداء.

وقال مزهر: "لن تسقط غزة، ولن نرفع الراية البيضاء، فهناك العشرات الذي يخوضون مسيرات العودة".

وأشار مزهر، إلى أن الجبهة الشعبية لها موقفها الخاص دون أن يكون لها حسابات هنا وهناك، منوهاً إلى أنها جزء أساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

في السياق، بين مزهر، أن الجبهة الشعبية تؤمن بأن المصالحة الفلسطينية هي المدخل لمواجهة جميع المشاريع التصفوية، معتبراً أن المجلس المركزي بشكله الحالي، سيذهب إلى المزيد من الانقسام.

وأوضح مزهر، أن المطلوب هو تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في عام 2011، وتأسيس شراكة وطنية، والذهاب إلى عقد مجلس وطني توحيدي، بناء على مخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت، وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفي السياق ذاته، لفت مزهر إلى أن الجبهة الشعبية لديها ثوابت، معتبراً أن منظمة التحرير، هي الإطار الجامع والممثل للشعب الفلسطيني، والجبهة لم تخرج منها.

وقال: "لن نقبل بأي حال من الأحوال أن نكون في دولة بغزة أو بدون غزة أو دويلة هنا أو هناك، وإن المصالحة هي الأساس في مواجهة كافة المؤامرات، ثم نحدد ما هي الأشكال التي نواجه بها إجراءات الاحتلال".

وأضاف: "نحن التقينا بحماس، وقلنا لها بأنه يجب وقف التراشق الإعلامي، وتغليب المصالح العليا، ونؤمن أن التطبيق الخلاق، أن تنفيذ 2011 هو الأساس".

وشدد مزهر على ضرورة الدعوة لعقد الإطار القيادي المؤقت، لتأسيس شراكة لعقد مجلس وطني توحيدي، معتبراً أن الوحيد الذي يقوم بذلك، هو الرئيس.

وفيما يتعلق بدخول السولار إلى قطاع غزة أمس الثلاثاء، أوضح مزهر، أن الشعب الفلسطيني في غزة يعاني من الويلات، والحصار الذي دام 12 عاماً، كما أن هناك معاناة في وزارة الصحة، نتيجة نقص السولار، لافتاً إلى أن هذه المعاناة تتحمل مسؤوليتها الحكومة الفلسطينية، التي تعتبر ذراعاً من أذرع الرئيس.

وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، أن الأساس أن تتحمل الحكومة الفلسطينية مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، لافتاً إلى أنه ليس من حق الرئيس، أن يمنع المساعدات المقدمة إلى قطاع غزة.

وناشد مزهر القيادة الفلسطينية بألا تذهب باتجاه المزيد من الإجراءات، والمطلوب منها التراجع عن كافة الإجراءات التي اتخذتها، قائلاً: "غزة لن تسقط ولن ترفع الراية البيضاء حتى لو فرض عليها إجراءات بنسبة 1000%، فهي تمتلك الإرادة والعزيمة وصمام الأمان، وتسقط أمامها كافة المشاريع التصفوية"، لافتاً إلى أن الإجراءات الجديدة، ستذهب بغزة إلى المزيد من التجويع.

وشدد على ضرورة وقف التنسيق الأمني، وإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في القدس، والذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال، لافتاً إلى أن هذا هو المطلوب من المجلس المركزي.

وقال: "لن نكون جزءاً من المجلس المركزي بدورته المقبلة، ويجب عقد الإطار المؤقت، ويجب الذهاب باتجاه المصالحة الفلسطينية بعيداً عن الأجندات، وتطبيق اتفاق عام 2011، والذهاب باتجاه تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وسحب الاعتراف بالاحتلال، ويجب أن تنتقل الانتفاضة من غزة إلى الضفة، لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة".
 13646