• ×

سلطة الطاقة ترفض التهديدات الإسرائيلية لمشاريع الطاقة المتجددة وستستمر بها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || 


قالت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية في الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، إنها ماضية في تطوير قطاع الكهرباء في فلسطين وخصوصًا في مجال الطاقة المتجددة، رغم التهديدات الإسرائيلية.

وأضافت سلطة الطاقة في بيان صحفي "نحن على استعداد تام للتعاون مع كافة الجهات للاتفاق على آلية عمل مقبولة من الطرفين دون انتقاص لحقوقنا المنصوص عليها قانوناً".

ورفضت سلطة الطاقة ممارسات ما يسمى بـ"الإدارة المدنية الإسرائيلية "والتي كان آخرها التهديد المباشر باتخاذ إجراءات شديدة في حال استمرت سلطة الطاقة والقطاع الخاص بإنشاء مشاريع الطاقة المتجددة، وربطها على الشبكة الكهربائية المحلية.

وذكرت الطاقة أن هذه المشاريع يتم ترخيصها من قبل سلطة الطاقة على أراض مصنفة (أ.و.ب) ويتم ربطها على شبكات فلسطينية تابعة لموزعين فلسطينيين، بعد التأكد من سلامة مواصفات هذه المشاريع بما يضمن عدم التسبب بأي أثر سلبي على الشبكة وانعكاس هذا الأثر على المصدر الإسرائيلي".

وأفادت أنها لا تجد أي مسوغ فني أو أساس تقني للادعاءات التي تسوقها الإدارة المدنية من انتهاك صريح للاتفاقيات المبرمة مع الجانب الإسرائيلي، والتي تتيح لنا تنمية قطاعاتنا الحيوية في مناطق (أ و ب) ضمن ما هو منصوص عليه في هذه الاتفاقيات.

كما وقالت الطاقة: "في الوقت الذي نسعى فيه إلى خلق قطاع طاقة مستقل وسوق كهربائي حر خال من التبعية للمحتل الإسرائيلي، والتي تأتي استكمالاً لما بدأته الحكومة في هذا الإطار، بما يتضمن نقل صلاحيات إدارة قطاع الكهرباء للجانب الفلسطيني، حسب الاتفاقية الأخيرة الموقعة بين الطرفين، إلا أن اسرائيل تسعى بشكل متواصل وممنهج لتقويض هذه المساعي".

وأشارت إلى أن "اسرائيل" تكرس من دور الإدارة المدنية الإسرائيلية وخططها الساعية إلى إبقاء مبدأ التبعية لهم، وتعطيل كل ما من شأنه أن يحرر هذا القطاع من أجندتهم والتي هي أبعد ما تكون عن مصلحة الشعب.

وبيّنت أن الإدارة المدنية الإسرائيلية، في كل محفل ومناسبة لا تنفك تذكر بأن موضوع الكهرباء هو أمر خارج إطار الصراع باعتباره موضوعا يمس بشكل جوهري احتياجات المواطنين الأساسية، إلا أن ممارساتهم على الأرض تفند بشكل واضح هذا الادعاء، وتفضح سياساتهم التي تنتهجها كافة مؤسساتهم، والتي تصب جميعها في تكريس التبعية للاحتلال.
 216