• ×

غزة: مؤسسات إعلامية تحتج على حجب مواقع إخبارية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || 
أكدت مؤسسات إعلامية وحقوقية، وإعلاميون رفضهم المطلق واحتجاجهم على سياسة تكميم الأفواق بحجب المواقع الإخبارية بقرار من النائب العام في الضفة المحتلة.

وأعربت هذه المؤسسات خلال وقفة احتجاجية وسط مدينة غزة، نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطيني، عن استنكارها الشديد لقرار النائب العام في الضفة المحتلة بحجبه لعدد من المواقع الإخبارية.

فقد نددت هبة سكيك نائب رئيس المنتدى في كلمة لها، بسياسة حجب المواقع الإخبارية والحرب على الحقيقة، مشيرةً إلى حجب 13 موقعاً إخبارياً، ثم تلاه أكثر من موقع من جهات سياسية مختلفة.

كما انتقدت سكيك رضوخ شركات الانترنت لقرار حجب المواقع، معتبرةً القرار انتهاك سافر لحرية الرأي والتعبير وتكميم الأفواه، ودعت نقابة الصحفيين والاتحاد الدولي للصحفيين العرب بوقفة جادة للتنديد بسياسة الحجب.

من جهته، اعتبر الصحفي ياسر أبو هين في كلمة له باسم المواقع المحجوبة، أن ماقامت به السلطة الفلسطينية ضد المواقع الإخبارية يؤكد انتهاء مرحلة التضليل التي كانت تمارسها السلطة وتدعيها بأنها راعية للحريات الإعلامية.

ورأي أبو هين، أن مجزرة حجب المواقع الإخبارية هي سياسة ممتدة على مدار تاريخ السلطة لملاحقة الإعلاميين وإغلاق المنابر الناطقة بالحق.

ودعا أبو هين السلطة لملاحقة العشرات من الصفحات "الإسرائيلية" التي تبث السموم وتعمل على اسقاط الشباب في وحل العمالة، بدلاً من ملاحقة صفحات فلسطينية، منوهاً إلى تزايد ردود الفعل الغاضبة إزاء القرار وهو ما يؤكد أن مثل هذا القرار يلقى غضباً شعبياً.

وطالب أبو هين، التجمعات الشبابية وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي باتخاذ خطوات وفعاليات احتجاجية لإلغاء هذه القرارات المجحفة.

من ناحيته، عبر المحامي محمد البردويل من مؤسسة الضمير لحقوق الانسان، عن قلق مؤسسته تجاه حجب المواقع، معتبراً أن هذا العمل انتهاك للقانون الأساسي وقانون النشر والمطبوعات، وشدد على أن لكل انسان الحق في حرية الرأي والتعبير.
 422