• ×

الشعبية والفصائل يباركون عملية القدس البطولية ويؤكدون على استمرار المقاومة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || 
أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتئاب الشهيد أبو علي مصطفى، بعملية القدس البطولية مساء الجمعة، والتي أدت إلى مقتل وإصابة العديد من جنود الاحتلال، مؤكدة أنها عملية نوعية بامتياز جاءت في وقت حرج ووجهت رسائل مركبة هامة.

ونعت الجبهة إلى جماهير شعبنا كوكبة من أبطال وسواعد شعبنا الفلسطيني، والذين هبوا للدفاع عن حقوق وثوابت شعبنا بشجاعة وإقدام منقطع النظير وقد تمكنوا من اختراق الإجراءات المشددة الصهيونية في مدينة القدس ليوجهوا نار غضبهم على جنود الاحتلال القتلة، ليستشهدوا في أرض المعركة مؤكدين على أن المقاومة متواصلة ومتجذرة وستظل خفاقة في سماء الوطن وفي رحاب القدس عاصمتنا الأبدية.

وأضافت الجبهة أن هذه العملية وجهت رسائل قوية ومباشرة لقيادات السلطة المهزومة ولسياساتها ونهجها، أن المقاومة مستمرة وهي السبيل الوحيد لمواجهة المحتل الغاصب، لافتة أن العملية نفذت على بعد أمتار من حائط البراق تأكيداً على عروبته وعروبة القدس، وأن أي مساس أو تفريط به وبالحقوق والثوابت والمقدسات ستواجه بقوة وبحزم.

وأكدت الجبهة أن هذه العملية قد وجهت طلقة مباشرة لكل المخططات المشبوهة التصفوية والتي تسعى الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني وبغطاء من بعض الأنظمة العربية إلى تمريرها، فقد أثبت شعبنا الفلسطيني رغم الظروف المجافية أنه قادر بعطائه وتضحياته ودماء شبابه على التصدي لهذه المخططات.

وطالبت الجبهة فصائل المقاومة إلى البناء على هذه العملية النوعية والتي تتزامن مع مرور 100 يوم تقريباً على استشهاد المثقف المشتبك باسل الأعرج في إعادة الاعتبار للمقاومة المسلحة المنظمة ضد ثكنات وجنود الاحتلال باعتبارها الأسلوب الأنجع في إرباك الاحتلال وكل المخططات المشبوهة ضد شعبنا.

كما باركت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عملية باب العامود البطولية في القدس المحتلة.

واعتبرت الكتائب في بيانٍ وصل "بوابة الهدف"، أنّ العملية رد طبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة بحق شعبنا، مؤكدةً أنها رسالة لقادة الاحتلال أن المقاومة والانتفاضة مستمرة ومتنوعة ومتجددةن ولن تردعها كافة ممارساتهم القمعية والتهويدية الإجرامية.

وزفت الكتائب بكل فخر واعتزاز الشهداء الأبطال الثلاثة منفذي العملية، البطولية.

من جانبها، قالت حركة "حماس"، إن العملية الفدائية تؤكد أن محاولات السلطة الفلسطينية لجعل العلاقة مع الاحتلال "علاقة طبيعية" هي محاولات فاشلة.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي له مساء الجمعة، "إن الشباب الفلسطيني الثائر سيبقى يشخص الاحتلال كعدو وحيد ، وأن لا حل معه إلا بإنهاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا".

وأضاف: "العملية الفدائية في القدس هي دليل متجدد على أن شعبنا الفلسطيني يواصل ثورته في وجه المحتل الغاصب ، وأن انتفاضته الباسلة مستمرة حتى الحرية الكاملة".

كما أكدت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، أن دماء الشهداء على بوابات الأقصى رسالة واضحة بأن الانتفاضة مستمرة وأن الشعب لن يستسلم، فإرادته حية وعزيمته ماضية.

وقال مسؤول المكتب الاعلامي داوود شهاب، في تصريح صحفي، إن دماء شهداء الجمعة على بوابات الأقصى، لعنة تطارد المتخاذلين عن نصرة القدس وحمايتها، كما أنها تشهد على أن القدس هي قبلة الجهاد وأرض الرباط، ومهما علا الطغيان الصهيوني وتجبّر الغاصبون فإن عزيمة الفلسطيني لن تنكسر ولن تتراجع.
 61