• ×

المقداد: دمشق لم تغلق مكاناً واحداً أمام منظمة حظر السلاح الكيميائي في سوريا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || 

نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يؤكد أنّ دمشق لم تغلق مكاناً واحداً أمام منظمة حظر السلاح الكيميائي في سوريا، ويضيف أنّ سوريا تخلصت بالكامل من أسلحتها الكيميائية والتي يمكن أن تستخدم في أي عمل عسكري.

قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إنّ دمشق لم تغلق مكاناً واحداً أمام منظمة حظر السلاح الكيميائي في سوريا، مضيفاً "طلبنا رسمياً من منظمة الأسلحة الكيميائية قبل سنتين تدمير المواد الكيميائية خارج سوريا".

وأكد المقداد أنه "نيابة عن بلدي.. سوريا تخلصت بالكامل من أسلحتها الكيميائية والتي يمكن أن تستخدم في أي عمل عسكري".

وصرّح نائب وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحافي له أنّ التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا هي الأفضل بالنسبة لدمشق.

وتطرّق المقداد إلى الضربات الأميركية الأخيرة في سوريا وقال "لا مبرر أخلاقياً أو سياسياً لضربات واشنطن في سوريا إلّا أن المجنون يستطيع فعل أي شيء".

وقال المقداد إنّ هدف الهجمات الأميركية ضدّ سوريا هو منع دمشق من تحقيق انتصار على الإرهاب، مشدداً على أنّ واشنطن وعملاءها يستثمرون في الإرهاب وضرب الشعيرات يهدف إلى ضرب كل من يعمل على مكافحة الإرهاب في هذه المنطقة، مؤكداً أنّ سوريا تقف ضد الإرهاب في أي مكان كان.

وأضاف المقداد بأن الهدف الأساس مما يجري هو إركاع سوريا بتآمر من أنظمة عربية باتت معروفة من خلال دعم وإيواء المنظمات الإرهابية، وفق قوله.

وعن حادثة خان شيخون تابع المقداد قائلاً "من الذي أكّد استخدام السارين في خان شيخون؟ لا يمكن القبول بعينات رفعها شهود غير نزيهين".

وقال إن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تصل إلى خان شيخون بل اكتفت بالعينات التي قدمت إليها، وكيف يمكن التأكد من نزاهة الجهة التي قدمت العينات إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، كما أننا طلبنا من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن تجري كامل التحقيقات داخل سوريا"، لكن الولايات المتحدة ترفض إرسال فريق من منظمة حظر الأسلحة إلى مطار الشعيرات لأنه سيفضح أهدافها، وفق قوله.

كما قال وزير الخارجية السوري أن أهالي خان شيخون أكّدوا أنه لم يكن هناك قصف بل أن المسلحين هم الذين قاموا بفبركة ما حصل، مؤكداً أنه ليس لدى دمشق أسلحة كيميائية أو غازات سامة تستخدم لأغراض عسكرية".

وأشار المقداد إلى أن أهداف الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي إعادة إظهار قدرة الولايات المتحدة على استخدام القوة في أي مكان، والإدارة الأميركية تريد أن يكون لها دور بعد التقدم الكبير للجيش السوري في الميدان".

ولفت أيضاً خلال المؤتمر إلى أن الاعتداءات الأميركية على سوريا تساهم بدعم الإرهاب بشكل مباشر.

المصدر: الميادين
 214