• ×

العدو: بوادر أزمة بين الحكومة والجيش وتداعيات "وعد البراق"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || 
فشل سياسة " العصا والجزرة"

قالت مصادر اعلامية صهيونية أن التحريض المتبادل يتصاعد بين وزراء الحكومة الاحتلالية وأعضاء في المنيست من جهة وقادة جيش العدو من جهة أخرى.

وقال أفيجدور ليبرمان وزير الجيش الصهيوني في تعليق على موجة التحريض أن الوزراء وأعضاء الكنيست يستغون حقيقة أن قادة الجيش الذين في الخدمة لايمكنهم الرد على التهجمات وأن يبادلوا التحريض بمثله. وشملت الهجمات الكلامية وعلى مواقع التواصل قادة جيش العدو بما فيهم رئيس الأركان ومنسق الأنشطة الاحتلالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وترتبط الأزمة بموضوعين اثنين على وجه الخصوص، الأول هو النية في البناء الفلسطيني في قلقيلية والمنطقة (ج) والتي قال مستوطنون ونواب كنيست يمينيون أن الجيش يتصرف لوحده دون موافقة القيادة السياسية وأن الجيش ربما يكون عقد مع الأمريكان صفقة بتواطؤ من نتنياهو ارتباطا بسياسة وزير الحرب الصهيوني أفيجدور ليبرمان التي يسميها الإعلام الصهيوني (العصا والجزرة) والتي تقتضي بتقسيم القرى والمدن الفلسطينية إلى مشتعلة وأخرى هادئة وبالتالي ستكافأ المناطق الهادئة حسب خطة الوزير الصهيوني.

الموضوع الآخر مرتبط جوهريا بفشل سياسة ليبرمان، بخصوص المناطق المشتعلة بعد الهجوم الفدائي في القدس المحتلة، والذي أسفر عن مقتل مجندة صهيونية وجرح خمسة جنود آخرين، وحقيقة أن الفدائيين خرجوا من قرية لم تكن مصنفة كـ (خطيرة). ولعل هذا يفسر ثورة ليبرمان على الوسط السياسي لأنه يعتبر الأمر تعريض شخصي به وبخطته.

تداعيات

في سياق متصل، تسعى أوساط صهيوني لتغيير اسم شارع السلطان سليمان القانوني على اسم القتيلة الصهيونية في عملية وعد البرق الفدائية في باب العمود في القدس المحتلة.

وتأتي هذه الحملة من عائلات قتلى صهاينة وكذلك من أوساط يمينة مناصرة لهم. حسب ما ذكرت إذاعة الجيش الصهيوني. ويذكر السلطان سليمان القانوني هو الذي شق الشارع الشهير وجدد أسوار القدس عام 1542 م. والقرار متعلق بتصويت أعضاء لجنة تسمية الطرقات في بلدية الاحتلال التي من المفروض أن تلتئم قريبا للبث بالموضوع.

من جهة أخرى قام رئيس الكيان الصهيوني رؤوفين ريفلين بزيارة وسط حراسة مشددة إلى مكان وقوع العملية الفدائية في محاولة لرفع معنويات الجنود الصهاينة وشجعهم على ما يقومون به لحفظ الأمن على حد زعمه وهي اجراءات مرتبطة بتصعيد التنطيل والمضايقة للسكان الفلسطينيين وتسهيل حياة وتنقل المستوطنين الصهاينة.
 145