• ×

خلال لقاء مع حركة حماس.. الشعبية تشدِّد على ضرورة بذل كافة الجهود لعدم توسيع دائرة الانقسام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شبكة بيسان الإخبارية || 

عُقد اجتماع مساء اليوم الثلاثاء، بين قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة ووفد من حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، وذلك لمناقشة آخر التطورات والأحداث على الساحة الفلسطينية.
بدوره، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول، أنّ اللقاء الذي عُقد مع حركة حماس اتسم بالصراحة والوضوح في القضايا موضع البحث، حيث تم تناول جريمة استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمدالله صباح اليوم، والتداعيات التي قد تترتب عليها.
وأفاد الغول خلال اتصالٍ هاتفي مع "بوابة الهدف، بأن الجبهة أكّدت على خطورة ما جرى، وإدانتها لهذه الجريمة، وعلى مسؤولية حركة حماس والأجهزة الأمنية في القطاع بالمتابعة الحثيثة للوصول إلى نتائج مُحددة، كما وأكّدت على أهمية دعوة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة من أجل المشاركة في التحقيقات المتعلقة بهذه الجريمة، عدا عن الكل الوطني، وإعلان نتائج التحقيقات إلى الرأي العام الفلسطيني.
كما وأشار الغول إلى أن الجبهة دعت قيادة حركة حماس إلى إجراء اتصالات عاجلة مع الرئيس محمود عباس وقيادات حركة فتح لتوضيح موقفها الرافض والمُدين لجريمة استهداف موكب رئيس الوزراء، وتأكيد حرصها على كشف الحقيقة باعتبارها جريمة تستهدف الكل الوطني، بما في ذلك حركة حماس كما شددت على ذلك في اللقاء.
"صفقة القرن"
وبحسب الغول، تم بحث ما يُسمى "صفقة القرن" خلال اللقاء، وأنه "تم الاتفاق على ضرورة السعي لتحقيق أعلى توافق وطني لمواجهة الصفقة باعتبارها الخطر المباشر، وإجراء اتصالات مع البلدان والقوى في المنطقة والإقليم وعلى الصعيد الدولي، من أجل تحشيد مواقف وتشكيل جبهات تتصدى لمخاطر هذه الصفقة التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته، كما وتستهدف تمزيق الأمة العربية وفرض الاعتراف بالكيان الصهيوني وتطبيع العلاقات معه".
وفي السياق، طالبت الجبهة حركة حماس بالانتباه والحذر من استغلال جهودها في معالجة أوضاع القطاع واحتياجاته لتمرير مخططات فصل القطاع عن الضفة.
عقد المجلس الوطني الفلسطيني
وقال الغول أن الجبهة أكّدت على ضرورة بذل كافة الجهود الوطنية من أجل عدم توسيع دائرة الانقسام التي يمكن أن تترتب على عقد دورة عادية للمجلس الوطني في 30 نيسان المُقبل.
وفي المقابل، حذّرت الجبهة من خلق أي صيغ قد تؤدي إلى تشكيل أطر موازية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كـ"لجنة انقاذ غزة"، أو عقد مؤتمر وطني للانقاذ في الخارج، لما يشكله ذلك من خطر على مكانة منظمة التحرير وصفتها التمثيلية لمجموع الشعب الفلسطيني، وهو الهدف الذي كانت ولا زالت تسعى له "إسرائيل" والقوى المعادية.
وأعادت الجبهة تأكيد موقفها بضرورة التمسك بالاتفاقات الوطنية التي دعت إلى عقد مجلس وطني توحيدي تشارك فيه مختلف القوى بما يتطلبه ذلك من استئناف اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني لأعمالها.
المصالحة الفلسطينية
وحول المصالحة الفلسطينية، دعت الجبهة إلى ضرورة متابعة جهود المصالحة والبحث في أية صيغ أو وسائل تمكن من مغادرة حالة الجمود والمراوحة في ذات المكان، وبهدف انجاز كامل الملفات التي جاء عليها اتفاق المصالحة.
هذا وقد اتفق الطرفان على استمرار اللقاءات الثنائية والوطنية بشكلٍ عام لبحث التطورات والعمل على الوصول الى مواقف وطنية موحدة بشأنها تمكننا من مجابهة التحديات والمخاطر التي يتعرض لها شعبنا وقضيتنا الوطنية.

 195