×

  • ×

قصة شاب بقي حيًّا 50 يومًا في البحر

قصة شاب بقي حيًّا 50 يومًا في البحر
شبكة بيسان الإخبارية - وكالات || نشرت صحيفة (الغارديان) البريطانية، قصة شاب إندونيسي يعمل في صيد الأسماك، وظل عالقًا في البحر حوالي 50 يومًا.

ووفق الصحيفة، فإن الشاب الإندونيسي أديلان نوفيل (19 عامًا)، قضى ما يقرب من 50 يومًا، في البحر المفتوح، حيث كان يشعل النار من قطع الكوخ الخشبي، وكان يشرب مياه البحر من خلال الملابس.

وروى والد الشاب القصة، بالتأكيد على أنه في شهر تموز/ يوليو، كالعادة يقوم بمهامه في الصيد على كوخ عائم في مانادو بجزيرة سولاويزي حيث كان يعيش.

والمنزل الخشبي العائم، هو لشركة صيد أسماك، كان ممثلوها كل أسبوع يأخذون الأسماك ويتركون للشاب الغذاء والماء والوقود، وكانت مهمة أديلان إبقاء المصباح مشتعلا لجذب المخلوقات البحرية.

وكتبت (الغارديان) أن الكوخ الخشبي كان مربوطا بالقاع بحبل وكان مثبتا بالعوامات، ومع ذلك، قبل شهر ونصف، جرفت الرياح القوية الكوخ إلى البحر المفتوح.


وشعر أديلان بالخوف عندما وجد نفسه بعيدا عن اليابسة، ونفدت احتياطيات الغذاء عنده بعد بضعة أيام، ما اضطر الشاب إلى إشعال النار في أجزاء من الكوخ لطهي الأسماك التي كان يصيدها، حيث كان يشرب مياه البحر من خلال الملابس بحيث يبقى الملح على القماش.

وهكذا عاش أديلان 49 يومًا، وفي 31 آب/ أغسطس، التقطت الشاب سفينة بنمية كانت متجهة إلى اليابان.

وقال دبلوماسي اندونيسي من القنصلية في أوساكا: "أبحر حوالي 10 سفن بالقرب من أديلان ولكنها لم تتوقف أو ربما لم تره.. وفي كل مرة كان يرى فيها الشاب سفينة كان يأمل بالإنقاذ وكان خائفا، وغالبا ما كان يبكي".

وفي وقت لاحق ، قال أديلان إنه حاول الانتحار في البحر المفتوح، ولكن كلمات والديه التي كانت تدور برأسه، حيث كان الوالد يطالب ابنه بالصلاة في الأوقات الصعبة، وهذا الأمر أوقفه عن فكرة الانتحار.

في السادس من أيلول/ سبتمبر، غادر أديلان السفينة البنمية في اليابان إلى ممثلي القنصلية الإندونيسية، فيما بعد يومين عاد إلى البيت بصحة جيدة.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لوكالة بيسان للأنباء