×

  • ×

أبو دقة : لن نُشارك بحكومة الفصائل أو لجنة حماس الإدارية

أبو دقة : لن نُشارك بحكومة الفصائل أو لجنة حماس الإدارية
وكالة بيسان للأنباء || 
قالت الدكتورة مريم أبو دقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إن الجبهة الشعبية لن تشارك في أي حكومة أو في أي اقتراح لإدارة قطاع غزة أو الضفة الغربية، لأنه تكريس للانقسام، مضيفة "موقفنا واضح كل الوضوح، وهو موقف الأغلبية الساحقة من الفصائل، لن نشارك في هذه الحكومة، لأن الأمر يعتبر اعترافاً بفصل الضفة عن قطاع غزة أو تأييده، ومن الأساس الجبهة لم تشارك في أي حكومة، لأنها من مخرجات أوسلو، ونحن ضد أوسلو".

وشددت أبو دقة على رفض الجبهة الشعبية للمشاركة في أي لجنة إدارية، قد تدير قطاع غزة، وذلك رداً على القيادي في حماس (عاطف عدوان) الذي قال خلال حديث مع "دنيا الوطن" إنه قد يكون هناك لجنة إدارية مكونة من كافة الفصائل لإدارة قطاع غزة، كاللجنة المشرفة على مسيرات العودة، في حال ذهب الرئيس باتجاه حكومة فتحاوية بامتياز، بلا مشاركة من حماس.

وأوضحت أبو دقة، أن الحل من وجهة نظر (الجبهة الشعبية) يكون بحكومة وحدة وطنية، عبر الدعوة لاجتماع طارئ للإطار القيادي، وبحث كافة القضايا، ووضع خلاصة على أساسها يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية مهمتها التحضير لانتخابات شاملة تشريعية، ورئاسية، ومجلس وطني، وتنفيذ اتفاق 2011 و2017 ومخرجات اللجان التحضيرية في بيروت.

فيما طالبت الرئيس محمود عباس، أن يدعو إلى اجتماع طارئ للإطار القيادي بمشاركة كافة الفصائل، وقالت: "لا مشاورات بهذه الطريقة، أن أقرر ثم أدعوكم تشاركون أو لا تشاركون، هذا الكلام لن ينجح، منظمة التحرير للجميع حتى الانتخابات لا تحدث بدون توافق، فانتخابات بالضفة بلا غزة تكريس للانقسام وفي غزة بدون الضفة تكريس للانقسام، أو بدون أهلنا في الشتات، المنظمة تمثل كل أبناء شعبنا، علينا الآن أن نعيد للمنظمة بريقها، وألا نفرط بها، ونحميها بوحدتنا الوطنية.

وأضافت أبو دقة: "كل ما يجري الآن هو تفتيت للجهود بقصد أو بدون قصد، وهو ما يريده الاحتلال، حكومة في غزة وأخرى في الضفة، وكلنا تحت الاحتلال، هذا كلام لا يخدم المشروع الوطني، مهمتنا الآن توحيد الصف باتجاه الاحتلال، والتصدي لصفقة القرن ولكافة المشاريع التصفاوية، وهذا لا يمكن التصدي له إلا بجموع القوى الوطنية".

وعن فشل الجهود المصرية في تحقيق المصالحة الفلسطينية حتى الآن، قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إذا لم تتوفر الإرادة السياسية لدى أصحاب القضية، فمن الصعب أن يفرضها شخص خارجي فرضاً، والفرض ليس مطلوباً، على حد قولها.

وأضافت: "نحن نقول: إن قرارنا السياسي مستقل، والأشقاء المصريون مشكورون، يبذلون جهوداً وهم أصحاب الملف، ولكن الوسيط لا يفرض الحل عليك، ولكن يجب أن يخرج منا الحل وهو مصلحة فلسطينية بحتة، إذا توفرت الإرادة الحقيقية تتم المصالحة في قطاع غزة، ولسنا بحاجة للخروج إلى أي عاصمة، نحن نعذب أنفسنا ونعذب شعبنا ونعذب أشقاءنا، لأن كل طرف من طرفي الانقسام في رأسه موال".

وختمت: نأمل أن تنجح مباحثات المصالحة الفلسطينية المرتقبة في موسكو، ولكن إذا ذهبنا للهند دون أن تتوفر إرادة حقيقية لدى طرفي الانقسام؛ فلن تحدث الوحدة الوطنية والمصالحة.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لوكالة بيسان للأنباء