×

  • ×

السلطان: اتفاق التطبيع" الإماراتي-البحريني" هو بمثابة طعنة جديدة في خاصرة مشروعنا الوطني

السلطان: اتفاق التطبيع" الإماراتي-البحريني" هو بمثابة طعنة جديدة في خاصرة مشروعنا الوطني
وكالة بيسان للأنباء || 


أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ومسؤولها في شمال القطاع ابراهيم السلطان في تصريح خاص لـ "وكالة بيسان للأنباء"، ان اتفاق التطبيع" الإماراتي - البحريني" مع كيان العدو الصهيوني بهندسة ورعاية اميركية لن يحقق لحكامهما إلا مزيدًا من الذل والعار والهوان وهو بمثابة طعنة جديدة في خاصرة مشروعنا الوطني وتنكرا صارخا للحقوق التاريخية المشروعة لشعبنا ولتضحياته

و أضاف السلطان، ان إتفاقيات التطبيع بين بعض الدول العربية والكيان الصهيوني، مؤامرة ولن تمر على شعبنا مهما علت التضحيات

و بشأن الوقفة الجماهيرية قال السلطان ، جاءت هذه الوقفة استجابة للبيان الأول للقيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وهي متزامنة مع فعاليات أخرى بغزة والضفة والخارج رفضًا للتوقيع على اتفاق الذل والعار، اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني مع الكيان الصهيوني برعاية أمريكية وتعبيرًا عن حالة الغضب التي تجتاح الشارع الفلسطيني بغزة والضفة والشتات ومخيمات اللجوء
*
و أردف ان ما يحدث من تفريط يستدعي استنهاض الحالة الشعبية العربية وخاصة الشعب العربي الأبي بالبحرين والإمارات لوقف هذا المسلسل الهزيل من التنازلات التطبيعية لهذه الأنظمة العميلة، ومن هنا من مخيم جباليا الصمود ومن على أرض فلسطين العربية ندعو هذه الشعوب وقواها السياسية والنقابية والحقوقية للتعبير عن رفضها وادانتها لهذا الاتفاق ومحاربة كل أشكال التطبيع السرية منها والعلنية

و أضاف هذا السلوك لا يمثل الشعوب العربية في الخليج، انما يمثل فقط هذه الأنظمة الرجعية العميلة وهي بالتأكيد ستلفظ هذا الاتفاق وسيبقى الكيان الصهيوني هو العدو الرئيسي للامة العربية، والقضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة العربية وشعوبها الأبية

وأكد السلطان، ان هذا الاتفاق هو جزء أساسي من ما تسمى بصفقة القرن والتي تنص على التطبيع مع هذا الكيان باعتباره جزءً من المنطقة

و وضح السلطان ، رسالتنا اليوم لجماهير شعبنا المنتفضة في كل أماكن الوجود الفلسطيني، بضرورة الالتفاف حول القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة حتى نستطيع موحدين ومعنا كل أحرار العالم من هزيمة المشروع الصهيوأمريكي بالمنطقة، وتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والاستقلال والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني

وجدد السلطان العهد للشهداء بأن دمائهم لن تذهب هدرًا بل ستنير لنا طريق العودة وسنكمل المسيرة حتى تحقيق الأهداف التي قضوا من أجلها، كما ونجدد العهد لاسرانا البواسل في سجون الاحتلال على استمرارية النضال حتى تحقيق حريتهم
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لوكالة بيسان للأنباء