×

  • ×

في ذكرى 17 اكتوبر.. مجموعة الشهيد وديع حداد تقدم رؤية علمية ثورية حول معنى توازن الصراع والردع

في ذكرى 17 اكتوبر.. مجموعة الشهيد وديع حداد تقدم رؤية علمية ثورية حول معنى توازن الصراع والردع
وكالة بيسان للأنباء || 


تحدثت و لأول مرة مجموعة الشهيد وديع حداد التابعة لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى - من صنعوا ملحمة 17 أكتوبر- ، منفذي العملية البطولية الخالدة في تاريخ شعبنا، وقدموا رؤية علمية ثورية حول معنى (توازن الصراع والردع) في ذكرى 17 أكتوبر ، وأهدوها للشهيد القائد أبو علي مصطفى.


ملخص الرؤية التي قدمتها مجموعة الشهيد وديع حداد أتى عبر الرسائل التالية:

قالت مجموعة الشهيد وديع حداد، أرسينا في عملية 17 أكتوبر قاعدة جديدة للصراع مع العدو الصهيوني، حيث قمنا بالرد على استهداف الشهيد القائد أبو علي مصطفى بتصفية رأس العنصرية الصهيونية، وصاحب مشروع الترانسفير " رحبعام زئيفي" وزير السياحة الصهيوني الأسبق.

وأضافت مجموعة الشهيد وديع حداد، عملية 17 أكتوبر واحدة من العمليات التي تركت بصمةً كبيرةً في عمل المقاومة الفلسطينية، وعلامةً فارقة أربكت حكومة العدو الصهيوني وأجهزته الأمنية.

وأكدت مجموعة الشهيد وديع حداد، أن عملية 17 أكتوبر شَكلّت نموذجاً ونقلة نوعية في الصراع مع العدو ورفعت منسوب الندية، ووضعت أساساً لتوازن الصراع والتعامل بالمثل عند استهداف قادة المقاومة والثورة الفلسطينية سيكون مقابله استهداف رؤوس مشروع الترانسفير الوزير رحبعام زئيفي في وقت قياس، بالرغم من كل ما يقال ويشاع عن قدرات وإمكانيات وخبرات العدو في حراسة الشخصيات الهامة وحمايتها.

و نوهت المجموعة أن الجبهة الشعبية أرادت أن توصل للعدو رسالة أن رأس الكيان الصهيوني تحت المقصلة، وأن قدرة الفلسطينيين وإرادتهم قوية وإمكانياتهم على التخطيط والمتابعة وجمع المعلومات وتوظيفها بالزمان والمكان المناسبين حاضرة وبقوة في تنفيذ أي عمل.

وذكرت المجموعة أن الجبهة بينت في هذه العملية للعدو أن الدقة والانجاز السريع وعنصر المفاجأة على توجيه ضربة قوية وغير متوقعة ستفرض معادلة جديدة عنوانها " الرأس بالرأس" للحد من تمادي العدو في استهداف قيادة المقاومة والثورة الفلسطينية وقواها.

وأكدت ان أي فعل مقاوم لابد أن يُشكّل أساساً يُبنى عليه لأي عمل مستقبلي، وهناك إيجابيات أو سلبيات تعلق وهناك خسائر محسوبة وغير محسوبة عند التخطيط للعمل، وهذا يجب أن يعطينا دفعة لتجاوز الأخطاء في أعمال قادمة، ويدفعنا أن نبني على الأعمال السابقة، وأن لا نبدأ من الصفر حيث نمتلك رصيداً كبيراً من رفاق السلاح السابقين ومن تجاربهم وأعمالهم المميزة.

وطالبت المجموعة بأنه يجب نسعى لتجسيد شعاراتنا وتحويلها إلى واقع عملي وحاصر في الفعل المباشر، فشعار " الرأس بالرأس" يجب أن لا يغيب عن بالنا وفعلنا من أجل الاستمرار في إرساء حالة من التوازن في الصراع مع العدو.

و يجب أن نسعى لإرساء مفهوم نقل التجربة في ثقافة المقاومة من جيلٍ لآخرٍ وكيفية تحويل الشعار إلى واقع عملي، وعدم السماح بتكرار الأخطاء، وكل ذلك يأتي من خلال رفع حالة التنسيق بين فصائل المقاومة، وتسجيل وتوثيق ونشر تجارب المقاومة الفلسطينية بكل ما فيها من نتائج لتكون منارة لكل قوى وعناصر وأفراد المقاومة وشعبنا الفلسطيني حيث صراعنا مع العدو مستمراً ومفتوحاً.

وختمت مجموعة الشهيد وديع حداد، ما زلنا في مرحلة التحرر الوطني التي تحتاج إلى كل طاقات وجهود وخبرات شعبنا من أجل الاستمرار في الإنجاز حتى الوصول لأهداف شعبنا وطرد الاحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على كل شبر من فلسطين.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لوكالة بيسان للأنباء