×

  • ×

كتائب أبو علي مصطفى تؤكد على وحدة وتكامل الساحات العربية في مواجهة العدوان الصهيوني والمخططات الأمريكية وللتصدي لكل اشكال الخيانة والتطبيع العربي

كتائب أبو علي مصطفى تؤكد على وحدة وتكامل الساحات العربية في مواجهة العدوان الصهيوني والمخططات الأمريكية وللتصدي لكل اشكال الخيانة والتطبيع العربي
وكالة بيسان للأنباء || 


نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم السبت، فعالية احياء ذكرى عملية السابع عشر من أكتوبر البطولية التي أدت لنفوق وزير السياحة و أكبر رأس عنصري تجاه الفلسطينيين رحبعام زئيفي .

و تخلل الفعالية كلمة هامة لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى أكدت من خلالها أنها لا تزال على ذات العهد الذي استشهد على اثره أمينها العام أبو علي مصطفى و على وحدة وتكامل الساحات العربية في مواجهة العدوان الصهيوني والمخططات الأمريكية في المنطقة، وللتصدي لكل اشكال الخيانة والتطبيع الرسمي العربي.

فيما يلي أبرز ما تضمنته كلمة قيادة كتائب الشهيد أبو علي مصطفى خلال الفعالية التي نظمتها الجبهة الشعبية إحياء ذكرى عملية السابع عشر من أكتوبر شمال قطاع غزة.

في مثل هذا اليوم تمكنت مجموعات الشهيد القائد " وديع حداد" التابعة لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى من اختراق المنظومة الأمنية الصهيونية وقلب الكيان الصهيوني، واقتحام فندق حياة ريجنسي في القدس المحتلة، واغتيال رمز الإجرام والعنصرية وأحد دعاة الترانسفير وزير السياحة الصهيوني المجرم رحبعام زئيفي، وذلك رداً على اغتيال العدو الصهيوني الأمين العام للجبهة الرفيق أبو علي مصطفى.

أثبت مقاتلو الكتائب أن يد الجبهة طويلة وقادرة على الوصول إلى أكثر الأماكن تحصيناً، وقتل كبار القادة والوزراء الصهاينة، لتضيف الجبهة عملية بطولية جديدة إلى رصيد عملياتها الفدائية والنوعية والجريئة التي نفذتها على مدار تاريخها، ولتؤكد أن الدم الفلسطيني ليس رخيصاً وأن من يستهدف قيادات ومناضلي الشعب الفلسطيني لن يبقى رأسه سالماً.

نبرق بالتحية في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى لقائدنا العام وصاحب الوعد الصادق، والذي أوفى بتهديده حينما قال " الرأس بالرأس" ليسقط رأس زئيفي، كما نبرق بالتحية إلى الأبطال الذين صنعوا هذه الملحمة البطولية، الرفاق عاهد أبو غلمى، مجدي ومحمد الريماوي، وحمدي القرعان وباسل الأسمر. هؤلاء الذين مرغوا أنف العدو الصهيوني بالتراب، واخترقوا منظومته الأمنية، وأطاحوا برأس هذا المجرم العنصري المجرم.

تأتي الذكرى هذا العام في ظل تسارع في وتيرة العدوان الصهيوني الشامل على شعبنا وارضنا، وفي ظل المؤامرات التي تستهدف قضيتنا الوطنية، وتكالب بعض الأنظمة الرجعية العربية التي ابت إلا أن تؤكد من جديد على خيانتها كأنظمة ذيلية عميلة وتابعة. كما وتأتي هذه الذكرى في خضم المعركة البطولية اليومية التي تخوضها الحركة الأسيرة ضد السجان الصهيوني، حيث أعلن رفاقنا في السجون عن خوض معركة "عهد الأوفياء" الخميس الماضي دعماً وإسناداً للأسير البطل/ ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 83 يوماً، ورفضاً لاستمرار عزل الرفيق القائد/ وائل الجاغوب مسؤول فرع الجبهة الشعبية في السجون.

نؤكد في الكتائب أننا لا زلنا على العهد أوفياء لروح الشهيد القائد أبو علي مصطفى، ولدماء جميع شهداء شعبنا، ولأسيراتنا واسرنا البواسل، ولقائدنا أحمد سعدات ولرفاقنا الأبطال في السجون. ونعاهدهم جميعاً بأن بنادقنا ستبقى مشرعة في وجه العدو الصهيوني، حتى انتزاع كامل حقوقنا وتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس، هكذا نحن في الكتائب نراها كاملة لا تنقص شبراً واحداً ولن نفرط بحفنة واحدة من ترابها.

نوجه تحية فخر واعتزاز إلى أبطال " معركة عهد الأوفياء" الذين يتصدرون خط المواجهة الأول اليوم ضد العدو الصهيوني رفضاً لكل انتهاكات وممارسات مصلحة السجون. إننا في كتائب الشهيد أبو علي مصطفى نحذر العدو الصهيوني ومصلحة سجونه من المساس بحياة الأسير البطل/ ماهر الأخرس في ضوء تدهور أوضاعه الصحية، ومن مغبة استمرار عزل الرفيق القائد وائل الجاغوب، فلا تختبرونا، فنحن ومن خلفنا فصائل المقاومة لا يمكن أن نصمت على استمرار معاناة الأسرى.

ننتظر على أحر من الجمر تعليمات قيادة الكتائب لتحويل غلاف غزة إلى جمرة من اللهب كرد أولي على استمرار معاناة الاسرى، فمقاتلو الكتائب خرجوا من رحم شعب لا ينسى أبطاله الأوفياء ولا يخذلوهم.

نطمئن أبناء شعبنا بأن إمكانيات المقاومة في حالة تطور نوعي كمي وكيفي، وهي قادرة أكثر من أي وقت مضى على إيقاع خسائر فادحة في العدو الصهيوني أكثر بعشرات المرات من المعارك السابقة، وأن فصائل المقاومة ما زالت تعد العدة للمعركة القادمة، والتي ستستخدم فيها تكتيكات واسلحة نوعية جديدة موجودة الآن في مخازن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وفصائل المقاومة.

نؤكد في الكتائب على وحدة وتكامل الساحات العربية في مواجهة العدوان الصهيوني والمخططات الأمريكية في المنطقة، وللتصدي لكل اشكال الخيانة والتطبيع الرسمي العربي. وتُعبّر الكتائب عن فخرها واعتزازها بأن جزء لا يتجزأ من محور المقاومة في لبنان وسوريا والعراق واليمن وسوريا. ونستغل هذه المناسبة لتوجيه التحية إلى كل من يدعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح والخبرات العسكرية وفي المقدمة منهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسوريا العروبة.

تعاهد الكتائب أسرانا البواسل وفي المقدمة منهم رفيقنا البطل وائل الجاغوب، والاسير البطل ماهر الأخرس، بأن الكتائب لن تتخلى عنكم وستبقى وفية لدماء الشهداء، متمسكة بالثوابت، ولن تفرط في شبر واحد من ارضنا ومقدساتنا، وستواصل المقاومة والدفاع عن أبناء شعبنا، حتى تحقيق أهدافنا في العودة والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.


Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.

جميع الحقوق محفوظة لوكالة بيسان للأنباء